زالول

ييينبذة عن تسالول

 ان تسالول ("صاف" بالعبرية) هي إحدى المنظمات الغير حكومية البيئية الرائدة في اسرائيل، والتي تكرس نفسها لحماية البحار والأنهر في اسرائيل. وتنجز تسالول مهمتها من خلال الحوار، والفعالية، والبحث، وتنمية الوعي، والتثقيف. وتتحدى بنيان القوة القائم في اسرائيل ويتسعى لأن تضع مسائل وقاية المياه وحماية البيئة في مقدمة القضايا ذات الأهمية لدى الجمهور الاسرائيلي. وقد تأسست تسالول في 1999 من قبل بعض المواطنين المكترثين الذين أدركوا مدى الحاجة الضرورية للفعالية والتوعية البيئية في اسرائيل. وتواصل هذه المجموعة إجراء حملات إعلامية إستراتيجية موجهة نحو البلديات الغير مبادرة، والمؤسسات، والحكومة الوطنية، استنادا الى إهمالها وتدميرها للمورد الطبيعي الأكثر حيوية لاسرائيل- المياه.

وان تسالول هي المسؤولة عن انتاج بعض من الحملات الاعلامية الرائدة لحماية المياه في اسرائيل خلال السنوات الأخيرة. وتتعامل مع قضايا بيئية تتجنب منظمات أخرى التعامل معها، مثل الحفاظ على الشعب المرجانية في خليج ايلات (العقبة) والكفاح من أجل إزالة أقفاص الأسماك من البحر الأحمر، ووضع ضوابط بيئية خاصة بالتنقيب البحري عنالنفط والغاز، بالتوازي مع الكثير من النضالات المحلية ضد بلديات وشركات صناعية تلوث أنهارا وجداول.

ويتضمن كادر تسالول مهنيين ممن يكرسوا انفسهم للمهمة ، ومن شتى المجالات ، بما فيه علم البيئة، والقانون، والمجال الأكاديمي، والعلاقات العامة، مع أعضاء من مجموعات الضغط، والمتطوعين، والمواطنين المكترثين. وبالرغم من كونها مجموعة صغيرة الا ان قوة كادر تسالول تكمن في إخلاص أصحاب الكفاءات خاصتها مجتمعين للعمل على إحداث تغيير بيئي في اسرائيل. ويقدم الدعم لتسالول بسخاء من مصادر مختلفة، مثل عائلة كان، الامر الذي لا يعرض للخطر التزام تسالول الغير قابل للمساومة بحماية البيئة.

من ضمن انجازات المنظمة:

* وقف نشاطات الغطس في جدول الكيشون (بالتعاون مع منظمة جنود الاحتياط لمغاوير سلاح البحرية).

* إقامة منشآت تنقية مياه الصرف الصحي في أنحاء البلاد.

* تغيير قوانين خاصة بالبحر والجداول.

* تخفيض ملحوظ لمعدل تلويث البحر والجداول من قبل السلطات والمصانع.

 حملاتنا الاعلامية:

تسالول فيما يخص البحر الأبيض المتوسط

منع الأخطار البيئية الناجمة عن التنقيبات البحرية عن الغاز والنفط

إن اكتشاف الغاز (وربما النفط في المستقبل) هام بالنسبة لمنظومة الطاقة في اسرائيل. بيد أن التنقيب في البحر الأبيض المتوسط يولد تهديداً جدياً على شكل فاجعة بيئية، كما يمكن تعلّمه من فواجع النفط والغاز الخطيرة في انحاء العالم. وبغرض منع الكارثة مسبقا، تعمل تسالول على بعض المستويات رفع درجة المسؤولية عن التنقيب في البحر الأبيض المتوسط، وتحسين المنظومة الحكومية الداعمة، والزيادة من الشفافية، والمعرفة، والمشاريع المشتركة، وغيره.

 منع معهد تنقية مياه الصرف الصحي لغوش دان من صب الرواسب الى البحر الأبيض المتوسط

إن محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمنطقة غوش دان (شافدان)، اكبر منشأة لمعالجة مياه الصرف الصحي في اسرائيل واحدى المنشآت الكبرى في العالم، تجري حوالي 5 مليون متر مكعب من رواسب الصرف الصحي المتلوثة الى البحر الأبيض المتوسط كل عام. وقد أجبرت المنشأة على إيقاف هذا النشاط لسنوات كثيرة، بيد أن ذلك يُمنع لذرائع مختلفة. ويعمل تسالول على أن يضمن أن يكف الشافدان عن تلويث البحر وأن تقصّر ادارته مدة المسيرة القائم عليها لتطبيق البرنامج لتحويل الرواسبالحمأة الى سماد زراعي. وساهم في نشاطات تسالول خلال السنين الآلاف من المواطنين الاسرائيليين الذين علّقوا لافتات اعلامية في المئات من البلكونات ووضعوا ملصقات خلفية على الاف من المركبات، وقادوا مظاهرات ضد تلويث البحر، وكذلك قاموا بالعمل على ممارسة الضغط والإقناع في الكنيسيت الاسرائيلي ليضمنوا ان يدفع الشافدان ضرائب التلوث كالمطلوب في القانون.           

 تدعيم انشاء مؤسسات الحماية الحكومية لصالح البحر الأبيض المتوسط 

تدعّم تسالول انشاء مجموعة ضغط سياسية لصالح المارينات والشواطئ في الكنيست، من أجل تدعيم تشريع يؤمن الحماية للبحر الأبيض المتوسط وشواطئه. حيث يشكل ذلك خطوة دفاعية أمام التهديدات الكثيرة الناجمة عن التأثيرات البيئية للاستعمالات المتعددة الجديدة للبحر، بما فيه التنقيب البحري عن الغاز والنفط وبرامج مستقبلية لنقل ممكن لمنشآت بنى تحتية الى نطاق مياه البحر على جزر اصطناعية، وبرامج تنمية ضخمة للشواطئ الطبيعية القليلة الباقية في إسرائيل وكذلك محطات تحلية المياه على البحر والمساحة التي تحتلها على امتداد الساحل. وستكون مجموعة الضغط مسؤولة عن أن تضمن أن الحكومة ستتخذ قرارات بخصوص البحر الأبيض المتوسط، مع مراعاة المصلحة البيئية، وحمايتها، ومراقبة مستخدميه، وإقرار معاهدات دولية، ولعب دور في البحث، وغيره، عندما يهتمون بالذين يتمتعون بالبيئة البحرية.            

وبالإضافة لذلك، تعمل تسالول حاليا مع فرع القانون في جامعة حيفا على انشاء سلطة الشاطئ والبحرية الى جانب ا البحرية الوطنية ومجلس الشاطئ. وقد نشرت هذه الفكرة في البداية في تقرير تسالول حول وضع البحر من 2011، وأدركت حيويتها منذئذ لدى منظمات حكومية وغير حكومية مشابهة. وستعزز سلطة الشاطئ والبحرية رعايتها على جميع السلطات المختلفة المستخدمة للبحر والشواطئ، على نحو تكاملي ذات تركيز بيئي، مع مراعاة قواعد التنمية المستدامة (بشكل يشابه المسؤولية الشاملة التي منحت لسلطة اراضي اسرائيل وسلطة المياه والصرف الصحي). وان انشاء تلك الهيئات سيفيد كوسيلة للتعامل مع التحديات التي تواجه حاليا الحكومة بشكل يتمثل بحماية الأنظمة الايكولوجية في البحر وعلى الشاطئ.    

وفي هذه الأيام تعمل تسالول على تعيين نموذج السلطة الحكومية الذي يجب أن يعتمد لصالح هذه القضية. حيث يتم عمل ذلك من خلال اختبار هيئات مشابهة في الخارج مع مؤسسات إدارية مختلفة في اسرائيل.

 العمل باتجاه البحر "تسالول" (صاف)

تراقب تسالول وضع البحر الأبيض المتوسط من خلال تقارير ودراسات. وتنشر المنظمة تقارير حول الأسباب لاغلاق الشاطئ في بداية ونهاية كل موسم سباحة. وفي كل سنة، توفر المنظمة تقريرا حول وضع البحر، محللة قضايا مختلفة مرتبطة بالبيئة البحرية. حيث تفيد هذه التقارير كقاعدة لمشاريع قوانين خاصة بالبحر، وتزود الجمهور بمعلومات متنوعة حول وضع البحر. فأدى تقرير البحر 2011 الى الدعوة لانشاء سلطة الشاطئ والبحرية لتراقب التطورات في بحيرة طبريا، والبحر الميت، والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وأجرى تقرير البحر 2012 مقارنة بين انواع التشريع البيئي الخاص بتنقيب بحري في أنحاء العالم، وأدرجت فيه توصيات بخصوص التشريع الاسرائيلي.

وبالاضافة لذلك، تعمل تسالول كممثل الجمهور لدى لجنة اذونالتصريف– مشتركة مع لجان وزارية تصدر اذون التصريف الى البحر. ويتم تعيين اعضاء اللجنة من قبل وزارة حماية البيئة ويكون اعضاؤها ممثلين لوزارات الحكومة: الدفاع، والصحة، والتجارة والصناعة (الصناعة والتجارة والاستخدام)، والزراعة، والسياحة، والمواصلات وحماية البيئة- الرئيس.

 تسالول فيما يخص الجداول

اعادة الحياة للجداول

تعاني الجداول في اسرائيل من معدل تلويث عال تسبب فيه مصانع وسلطات محلية. وفي البداية، كانت تسالول لاعبا مركزيا في تدعيم انشاء مراكز تنقية نفايات. واليوم، تستمر تسالول في العمل بحماسة باتجاه وقف التلويث في الأنهار والجداول، من خلال قيادة الحملة الاعلامية "0 تصريف الى الأنهار". فتتعامل هذه الحملة مع عمليات صب النفايات، وخصوصا من بلديات ضئيلة الامكانات لا تستطيع ان تحتمل ماليا الحيازة على مراكز تنقية المياه غالية التكلفة ووضعها تحت مراقبتها، وكذلك تلويث من مصادر صناعية وزراعية. ونشرت تسالول مستندا يحث الحكومة على انشاء صندوق رد سريع لصالح الأنهر، سيساعد البلديات الضئيلة الامكانات على صيانة الأنهار ووقايتها من عمليات صب نفايات مستمرة. ومن المخطط نشر مستندين اخرين في 2013، حيث سيوفران وجهات نظر وتوصيات بخصوص التعامل مع التلويث الزراعي والصناعي.

وبالاضافة لذلك، تدعّم تسالول اصلاحا في صناعة صيد الأسماك بنية وقف تدفق نفايات برك الأسماك الى الجداول، وتدعو ايضا الحكومة الى اعادة تخصيص مياه الصرف الصحي المنقاة للزراعة واعادة ملئ الجداول بالمياه، بينماهناك تقدم في اقامة منشآت تحلية المياه.

 ازمة المياه

تبذل تسالول جهودا باتجاه الزيادة من الشفافية في ادارة المنظومة المائية. ويجب ان تنجز هذه الشفافية من خلال تعيين ممثل للشؤون البيئية لدى مجلس سلطة المياه ومن خلال انشاء مجلس جماهيري لادارة المياه ومياه الصرف الصحي. وسيتكون المجلس من ممثلين جماهيريين، وممثلي مستهلكين وأكاديميين. وسيقوم المجلس بالمراقبة ومراجعة الحسابات لسلطة المياه، وسيكون عليه تزويد الجمهور بمعلومات متنوعة.

 تسالول من اجل بيئة آمنة

اغلاق خزان الأمونيا، الآن.

نصبت "كيماويات حيفا" خزان الأمونيا خاصتها، المحتوي على 12 الف طن من الأمونيا، وهو غاز خطر وفتاك، في خليج حيفا، في منطقة معرضة لهزات ارضية وضربات صواريخ. ويقدر خبراء انه لو تعرض خزان الأمونيا لضربة موجهة، فكان ذلك ليعني موت ~17,000  نسمة! وتتركز نشاطات تسالول على وزارة حماية البيئة، وبلدية حيفا، و'الأمن الوطني' والمحاكم، مع المطالبة بالاغلاق الفوري للخزان الخطر، بالتالي، من اجل منع وقوع اكبر فاجعة في تاريخ الدولة. وحتى الآن، أدت جهود تسالول الى الاعلان عن النية لاغلاق خزان الأمونيا، وفي هذه الأيام نكافح لرفع سرعة اجراء الأمر من قبل الحكومة ولتسوية الاعلان ضمن قرار حكومي مع جدول زمني محدد بدقة.

 تسالول فيما يخص البحر الأحمر- حماية خليج ايلات (العقبة)

قادت تسالول كفاحا حظي بالنصر لانقاذ وحماية البحر الأحمر، من خلال إزالة أقفاص الأسماك التي تسببت في إلحاق معدل هائل من الضرر بالشعاب المرجانية الحساسة والمتميزة هناك. حيث وضع نصر تسالول حدا ل-20 سنة من التلويث الناجم عن مزارع اسماك تربي اسماكا داخل اقفاص في البحر، وبمعدل حوالي 2500 طن من اسماك الدنيس سنويا. واستهلكت مزارع الأسماك حوالي 5000 طن من الغذاء سنويا، صرّفت مباشرة الى البحر. وان هذه الكمية الهائلة من الغذاء، التي لم يُهضم بعضها من قبل الأسماك، بالإضافة للافرازات الطبيعية للأسماك، أنتجت آلاف الأطنان من النفايات الملوثة للبحر كل عام.

ولسوء الحظ، فقد كان الضرر الذي لحق بالشعاب المرجانية خطيرا حتى من قبل. وقد ادت الحملة الاعلامية لتسالول الى انشاء آلية أمان من الفوسفات في ميناء إيلات وتحسينات لنظام الصرف الصحي في مدينة إيلات. أصبحلهذا الانجاز آثار وانعكاسات دولية لكثير من البلدان النامية فيما يخص جهودها لحماية الحياة البحرية لديها.

وتراقب تسالول حاليا وضع الشعاب المرجانية من أجل تتبع تجدده منذ إغلاق خزانات الأسماك، ويعمل ايضا على ان يضمن عدم عودة الزراعة البحرية إلى الخليج.

 النشاط المجتمعي

تتسالولتتطلع الى المستقبل

ان تثقيف الأولاد والشباب على ان يصبحو مهتمين ببيئتهم ومسؤولين عن سلامتها يكون حيويا لحماية موارد الطبيعةللأجيال المستقبلية. وكل عام، تصل تسالول الى المئات من الأولاد والشباب وتعرّفهم على مناسبات مختلفة وبرامج تثقيفية. وكل عام، تدير تسالول بعض الحملات لتنظيف الشواطئ، جامعة لهذا الغرض مئات الطلاب الجامعيين، والجنود والمتطوعين من اجل المساهمة في هذا المجهود. ولحد الآن، هناك الآلاف من الكيلومترات المتراكمة من الشواطئ الغير معلنة ومن ضفاف انهار قد تم تنظيفها.

 "شبكة المدافعين عن البحر"

تنشئ تسالول حاليا "المدافعين عن البحر"، شبكة لأشخاص يهتمون بحماية البحر، كجزء من جهود تسالول لتنمية الوعي الجماهيري وتشجيع نشاط جماهيري لصيانة البحر الأبيض المتوسط وشواطئه والعمل ضد أطراف تتحمل المسؤولية عن تلويث البحر وتهديد سلامة شواطئه.

ويشكل "المدافعون عن البحر" فرعا جماهيريا لتسالول، ويرتبط بالمنظمة وبأهدافها. وتعمل الشبكة على الحفاظ على البحر للأجيال المستقبلية، ومنع التنمية المستمرة للشواطئ ووقف تلويث الشاطئ والمياه، من باب الاهتمام بجودة الحياة في اسرائيل وفي سياق الوعي الاسرائيلي الجديد نسبيا بالعدالة الاجتماعية والبيئية.

ويجمع "المدافعون عن البحر" معا مشتركين من جماهير مختلفة: "مستخدمي البحر" (اصحاب يخوت، وقوارب وزوارق كياك، وصيادو اسماك، وغطاسون، وسباحون، ومتزلجون على الواح ركوب الأمواج، ومشتركو المسابقة الرياضية الثلاثية الخ)، الى جانب مشاريع تجارية-اقتصادية، وأفراد ، ومجتمعات وسلطات محلية؛ يهود، وعرب، متدينون او علمانيون، من الأرياف حتى وسط البلاد، يتشاركون جميعهم الحب للبحر والاهتمام بسلامته. وهذا هو مجتمع يهدف الى التأثير على جودة الحياة، وحماية ووقاية البيئة البحرية في البلاد، ومكافحة الملوثات على اختلاف انواعها  التي تلحق ضررا بالبحر وبالموارد المائية لدولة اسرائيل.

يوفر "المدافعون عن البحر" للجمهور فرصة للمساهمة من خلال العمل كـ"عيون وآذان في الميدان" لتسالول، من خلال تقديم تقارير عن المخاطر والمظاهر تلويث يرصدونها، وكذلك أي خطط ومؤامرات قد يسمعون عنها او مصالح خاصة قد تلحق ضررا بالبحر ومحيطه. وستعمل المنظمة من جانبها على تصحيح الاختلالات ومنع الأخطاء قبل وقوعها وستخبر بدورها عما تم إنجازه بفضل تلك المعلومات.

وبالإضافة لذلك، سيشكل "المدافعون عن البحر" شبكة اجتماعية يستطيع من خلالها الجمهور تدعيم الافكار، والمعلومات والتعاون المتمحور حول اهدافهم، وفي نفس الوقت سيوفرون لكل عضو امكانيات ونشاطات تناسب أسلوبه او أسلوبها ومجالات اهتمامه او اهتمامها، وبموازاة ذلك سيساعدون الآباء على تثقيف الأجيال الصغيرة على اهمية حماية البيئة والمشاركة الجماهيرية.

وتشتمل النشاطات على عمليات تنظيف الشواطئ والمياه (بعضها في اطار "اللواء الأزرق"- شريحة ضمن الشبكة من اصحاب المراكب- الذين سيتلقون معلومات من تسالول حول بلاغات عن نفايات بلاستيكية وسيخرجون للابحار في الوقت المناسب من اجل توثيق وتنظيف النفايات)، واجتماعات ومظاهرات من اجل الشواطئ والبحر، وحفلات ومناسبات ثقافية، ونشاطات تثقيفية، ومناقشات "حشد المصادر"- طريقة يستطيع من خلالها كل عضو التعليق ولعب دور في اتخاذ القرارات لتسالول، وغيرها.

 انتصارات وانجازات رئيسية

وقف تلويث نهر الكيشون وتشجيع اعادة تأهيله

بالعمل مع مجموعة 'الأشخاص الصامتين' لسلاح البحرية، التي تضرروا غطاسوها في الكيشون، فقد ادت الحملة الاعلامية الى ضجة جماهيرية وأدت ايضا الى حملات احتجاجية واسعة التي ادت بدورها الى اعادة طرح الموضوع ليكون على سلم اولويات المستوى البلدي وكذلك في الكنيسيت. وكذلك تقرير تسالول حول ارضية النهر الملوثة مما جعل وزارة البيئة تضطر الى اجراء تحقيق معمق حول الضرر وتأثيراته المستقبلية.

 وحاليا يجري العمل على اعادة التأهيل وتنظيف المركز.

 حماية نهر لخيش:

"لا تترحم على نهر لخيش" كان شعار تسالول للحملة الاعلامية لإنقاذ نهر لخيش الجاري بين مدينتي اشكلون وأشدود (ان "القديش" هو الصلاة اليهودية على الأموات). وبعد ان تقرر اجراء دراسة متعمقة لتحديد مصادر التلويث والملوثات على اختلاف انواعها، بدأت حملة اعلامية جماهيرية كبيرة مع تغطية إعلامية على نطاق واسع. وأدى الضغط من جانب الجمهور الى تدخل رئيس بلدية اشدود ووزارة البيئة في تشكيل لجنة لخيش، التي يترأسها رئيس البلدية والتي تكون مسؤولة عن اعادة تأهيل النهر- ومنذ تشكيلها، التزم رئيس بلدية اشدود بوضع الحد بشكل كلي لكل تلويث النهر من قبل البلدية حتى صيف 2008. وفي تشرين الأول 2012، اعلن رئيس بلدية اشدود انه نتيجة للضغط الجماهيري كاد التلوث ان يزال كليا، ومن المتوقع انه خلال سنة سيصبح نهر لخيشآمناً بشكل كافي يتيح للناس الركوب على مياهه.

 وقف تلويث نهر نعمان:

ان نهر نعمان، احد الأنهار الأكثر تلوثا في اسرائيل، يقع في عكا شمال اسرائيل. وتصرف بعض القرى والمصانع مياه الصرف الصحي الى نهر نعمان بمعدل كلي يبلغ اكثر من 6 مليون متر مكعب/سنة. وقد ادت الحملة الاعلامية الى اقامة اول منشأة لمعالجة مياه الصرف الصحي في عكا بالاضافة الى اقالة مدير عام مصنع ميلوبان ويعتبراحد المصانع الأكثر تلويثا في المنطقة. وستواصل تسالول مراقبة اعادة تأهيل المنطقة حتى تستأنف الأوضاع الطبيعية فيها..

 تدعيم برنامج اعادة اصلاح نهر الكساندر

في 2012 طلبت تسالول وضع برنامج اعادة اصلاح نهر الكساندر من قبل شركة هندسية تسمى DHV، وقد عرضت بدائل من اجل اعادة المياه النقية الى النهر. حيث أوضح مستند التحليل وضع التلوث في نهر الكساندر، وأوضاعه الايكولوجية واحتياطاته المائية، وأوصى بثلاثة بدائل من أجل إعادة المياه.

وفي هذه الأيام (2012)، يعمل مجلس عيميك حيفر الاقليمي على توسيع المنشأة لمعالجة مياه الصرف الصحي في ياد حانا،بحيث يقوم بتنقية مياه الصرف الصحي من طولكرم ونابلس. وتدار المنشأة كمشروع BOT (انشاء-تشغيل-نقل ملكية)، وتكون اسرائيل ملتزمة بتمويله بواسطة أموال يتم تجميعها من السلطة الفلسطينية.

برنامج تسالول لإعادة إصلاح النهر قد تم تبينه من قبل الدولة، وسيتخذ نموذجا لاعادة اصلاح انهار اخرى في انحاء البلاد.

تلويث البحر الأبيض المتوسط من قبل بلدية هرتسليا:

ان منشأة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة هرتسليا تعمل بقدرة تفوق قدرتها، مما يؤدي الى تسرب مياه الصرف الصحي الى البحر بشكل متكرر، وبالقرب من بعض الشواطئ الأكثر شعبية في اسرائيل. وان معالجة مياه الصرف الصحي تكون جزئية فقط، 7 مليون متر مكعب من المياه المعالجة بشكل غير لائق تتسرب على بعد 600 متر عن الشاطى الى البحر الأبيض المتوسط. وان الحملة الاعلامية التي حثت بلدية هرتسليا على عمل اللازم أدت الى نشوب معركة قانونية وكذلك رفع مستوى الوعي والدعم للجماهير.

 للمزيد من المعلومات عن تسالول يرجى الاتصال بنا على info@zalul.org.il.

لقد تعب سكان حيفا ونواحيها من الأعذار والمماطلة!

[contact-form-7 404 "Not Found"]

ניקוי חוף נתניה, שבוע ניקיון חופים, מרץ 2013

   

 

Save

Save

Save